موقع الدكتور محمد جميعان.

رابط الموقع :www.maktoobblog.com

يشير آخر تحديث في 25/07/2013
أنّ الموقع يعمل بشكل صحيح .
مفالات صحفية هادفة ذات بعد استراتيجي،ولا مانع من نشرها مع الاشارة الى الكاتب اوصاحب المقال (بمثابة اذن بالنشر)للاتصال على العناوين خلوي(++0799881373) تلفاكس(++065230374) ص.ب (540826) عمان(11937) او drmjumian@hotmail.com .
تحتوي هذه الصفحة أخبار و آراء الزوار بالاضافة لمعلومات تقنية حول عمل و استضافة الموقع
موقع الدكتور محمد جميعان - www.maktoobblog.com/majcenter
rating
حصل موقع موقع الدكتور محمد جميعان على 10 تقييم
 للتقييم قيم هذا الموقع
  اضف الموقع الى مفضلتك اضف الى حقيبة المواقع .
 تعديل الوصف تعديل الوصف
معلومات تقنية :
عمر الموقع 12 عاماً .

من خلال ترميز utf-8.

يستخدم ملفات CSS لتنظيم شكل الموقع
يستخدم جافا سكريبت لأداء بعض البرمجيات .
تم تحميل الصفحة في 0.002 ثانية .
قام drmjumianفي 15/01/2006باضافة هذا الموقع الى دليل المواقع و منذ هذا التاريخ قام بزيارة هذه الصفحة اكثر من 2244زائر
السيرفر المضيف يعتمد على نظام تشغيل YTS/1.20.13
عنوان الإنترنت : [IP Address = 68.180.206.184 ]
بلد تواجد الإستضافة : United States
Status Code : 200 OK
 نرنيب الموقع حسب اليكسا :
بعض التحاليل الاضافية ممكن متابعتها من خلال المواقع التالية :
جوع كلبك ينهشك وليس يلحقك
اعلان تغيير مثل شعبي معروف


                   جوع كلبك ينهشك وليس يلحقك          
 
                                                            الدكتور محمد جميعان
لا تأقلم مع الجوع و لا صبر فيه ،فلا يستطيع الإنسان تحمله حتى قيل (الجوع كافر)وليس بعد الكفر ذنب ،يحرك الشعوب وتفقد صوابها لذلك قيل( ثورة الجياع تأكل الأخضر واليابس)،وقد ألغى الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحدود في عام الرمادة تقديراً منه لعظم الجوع وتأثيره فهو العادل المدرك لفلسفة العقاب ولا شك ...
والجوع حالة متطورة في الوصف كما المجتمع يتطور مع العصر ومتطلباته من الأساسيات التي ترتبط به،فلم يعد نقص في المواد الغذائية والعلاجية والمأوى كما كان قبل عقود مضت عندما كان  مأواهم بيوت الشعر والخيام ومأكلهم خبز القمح والشعير مع غموس من اللبن او السمنة او ما قدر الله وقد تمضي أيام بل شهور دون غموس يذكر، مواصلاتهم مشيا على الإقدام وان تيسر فركوبة من خيل او حمير..بيئة معيار الجوع فيها نقص بهذه المكونات،أما الآن فأن للجوع بعد اكبر فالطالب الذي لا يملك نقودا يومية كبدل مواصلات توصله الى مدرسته ..والموظف الذي لا يستطيع ان يغطي قيمة الفواتير الشهرية المترتبة عليه حتى لا تقطع عنه الخدمة .. بل ورب الأسرة الموظف والمتقاعد والعامل بالمياومة وجيش العاطلين عن العمل الذي يتلوى كل واحد منهم حصرة في منتصف الشهر او قبل ذلك  يفكر حيران يهرش رأسه ويعض يديه وينهش رجليه يفتش على قرضة (دين) هنا ومعونة هناك يتكسف ويتنازل أحيانا.. من اجل ان يوفر قوت أسرته ومتطلبات فقرها بانتظار معاشه (راتبه الذي لا يعيشه)  في نهاية الشهر ليضحك ويبسط أساريره بضعة أيام ثم يعود الى الغم والهم في حلقة دوارة تحت عناوين ليس أولها (ما في مديون شنقوه ..) ولا آخرها (الله يفرجها علينا..) يموت مديونا ووصيته تحت وسادته (سددو ديوني لأنام مرتاح في قبري وألقى الله راضيا عني ..) أليس هذا جوع وهؤلاء جياع...؟
ولن استرسل اكثر فهذا غيض من فيض ومعذرة للنماذج التي لا تحصى من مظاهر الجوع التي تنهش أبناؤنا وأسرنا وأهلنا ومجتمعنا والتي تبكي العين وتدمي القلب لمن ما زال يحتفظ بقية من قلبه او جزءا من إنسانيته.. وكم منا يعيش حالة الجوع هذه  اويرى أقاربه وأصدقائه ومعارفه وجيرانه من يعيشها ممن يقرأؤن هذا المقال عل الأقل؟  وهل بقي من فسحة لرفع الأسعار ومزيدا من العمالة الوافدة التي زادت على المليون حتى الجامعات الأردنية وللأسف لا يحلو لها إلا تشغيل عمالة من غير الأردنيين وتحت ذرائع شتى لا يقبلها ذوق ولا منطق الى قطع الأرزاق والمنع والحرمان من الوظيفة وما الى ذلك .. يصبح معها هذا المضطهد المظلوم من البشر في حالة إنذار فوري يسعى معها الى حالة لا تحمد عقباها ولا تسر نتائجها ولا يكون للتسامح معها طريق فالبطون إذا جاعت حكمت بالويل والثبور لمن يجوعها...
ان الخوف كله ان  يلتبس الأمر على بعض الاقتصاديين سيما أولئك الذين لا يعرفون الوطن إلا اسما ورسما وحبرا على الورق المولعون بالتجارب وجلب تجارب الآخرين دون وعي للظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ...الذين يظنون ان ما يجري ما زال في بحر الفقر الآمن واذ بهم في غياهب الجوع ومتاهات عواقبه وردود فعله التي ينتظرها الارهاب ليستغلها وقودا في اتونه ...
لقد تبدل العصر وتغيرت معه الظروف الدولية والإقليمية والمحلية ولم تعد القواعد كما كانت ولا بعض الأمثال كما جرت ،فقد قيل ان زنقيلا متنفذا مترفا متخما قد أعجزه كثرة ماله فعمد الى شراء كلب بلدي ليحرسه باعتباره اكثر وفاءا واقل كلفة ومتطلبات ، واخذ يعامله على ضوء القاعدة الشعبية المشهورة (جوع كلبك يلحقك) وقد أقدم على تجويعه،ولم يتمالك الكلب نفسه فانقض على هذا المتخم ينهشه تمهيدا لأكله وكان القدر حاميا له عندما وجد من ينقذه…فاخذ الكلب الى أطباء البيطرة ليفحصه لعل به داء من الجنون او مرض نفسي فأخبره الأطباء بعد الفحص ان الكلب سليم معافى ،فاحضر له خبراء في مجالات أخرى،وبعد دراسة وتداول وتمحيص اخبروه ان الكلب قد طفح به الكيل وارتفع مستوى الوعي لديه مع انتشار الخلويات والفضائيات التي تنقل كل شيء وتحلل كل صغيرة وكبيرة.. الى الانترنت الذي يكتب به كل شيء ويكشف المستور من الفضائح ..وما يرتبط من تغير الظروف الدولية والإقليمية ورياح الإرهاب وهبوب الديمقراطية كل ذلك أدى الى تفتق ذهنه وتوسع افقه وتبدل ردود فعله أصبح معها هذا الكلب ينهش من يجوعه ولم يعد صابرا محتسبا يلحق من يمارس تجويعه ،وجاءت توصية الخبراء ان يغير منطوق المثل الشعبي من (جوع كلبك يلحقك) الى (جوع كلبك ينهشك وقد يقضي عليك) حتى لا يقع احد فريسة التجويع..
drmjumian@hotmail.com
www.maktoobblog.com/majcenter
 www.jumian.tk
         
30/06/2006
ولبى الإبطال النداء...بوركت أيديكم
وتبدد الوهم على يد الإبطال
                     
                  ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون
    
                              بقلم الدكتور محمد جميعان
هكذا هم الصادقون اصحاب المروءة لا تذهب معهم النخوة سدى ،لم يطل انتظارهم جوابا على النداء وصراخ هدى على جثة أبيها وكامل أسرتها على شاطىء غزة المجاهدة الأبية ،جواب لم يترك لأحد التأويل والتشكيك والمماطلة. هاهم في جرأة وإقدام يحولون كرم أبو سالم على مشارف القطاع ملحمة بطولية تغيض العدى وتسر الصديق..
ها هم يلبون الواجب في عملية نوعية غير مسبوقة بكل المعايير لم تترك لأحد ان يستنكرها او ينعتها بالإرهاب تشكل منعطف في تاريخ المقاومة تجدر مواصلته ،هاهي عملية عسكرية استخبارية دقيقة بحتة لم تستهدف المدنيين كما يفعل الإسرائيليون رغم سهولة الوصول إليهم ولم تغتال غدرا غافل في سيارة او مارا على طريق او مقعد في عربة او نائم في بيته كما يستسهل ذلك الصهاينة رغم قدرتهم على ذلك.
ثلاثة فصائل عسكرية اجتمعت وخططت ونسقت ودربت عناصرها وحفرت النفق في بضعة أيام باغتت العدو في نقطة محصنة ومدرعة بالآليات والأسلحة والجنود لم تستطع أجهزة الأمن الإسرائيلية التي أوهمتنا بقدراتها اختراقها رغم كثافة عملها على هذه التنظيمات منذ سنين طويلة وتبجحها بالقدرة الفائقة على الوصول والاغتيال ...واذ بقدراتها لا تعدوا ان تكون تجنيد لعملاء خارج الجسم العسكري او عناصر هامشية ربما يقدمون خدمات إدارية او غيرها ضعفت نفوسهم على أبناء جلدتهم وأقربائهم او ربما تم استدراجهم وابتزازهم بطرق استخبارية معروفة الأمر الذي يقتضي بهذه المناسبة ان تعطى أهمية بالغة لملاحقة العملاء وتقديمهم للعدالة وان كانوا هامشيين لأنهم الخطر الأكبر على المقاومة.
أحسنت المقاومة صنعا حين أطلقت على هذه العملية اسم(الوهم المتبدد) نعم لقد بددت وهم القدرة الاستخبارية للموساد والشين بيت ،وبددت وهم القدرة العسكرية الاسرائلية حين ضربت وحداتهم العسكرية المدرعة بالمقاومين المشاة فدمروا وقتلوا ما قدر لهم واسروا آخر دليلا على تمكنهم ورباطة جأشهم وعظم بأسهم فكانوا الأجدر بإعجابنا وتقديرنا بوركت أيديكم يا اصحاب الهمة والعزة خذوا موقعكم في قلوب المؤمنين الغيارا ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون دفاعا عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم واستجابة لنداء طفلة جزر المحتل البغيض أهلها جميعا وبقيت تصرخ على اصحاب النخوة والمرؤة وتفضح من بدلوا جلودهم.
                                                                                           drmjumian@hotmail.com 
www.maktoobblog.com/majcenter 
 
 
26/06/2006
هدى ما زالت تصرخ.. هل من مجيب؟
 

              
                        هل هذا ما تريده هدى ...؟

    
 
                       الدكتور محمد جميعان                     
كعربي مسلم لم استطع ان أمر على صراخ هدى كما البعض مكتفيا بالشتم ومعجم النعوت المعروفة على الكيان الإسرائيلي التي تبدأ بالاستنكار والشجب وتنتهي عند نعته بالوحشية.. بضعة أيام يرفعون بها العتب ويكحلون بها العيون الحائرة بانتظار مجزرة إسرائيلية جديدة ليعيدوا مسلسل الشتم والنعوت على مسامعنا مرة أخرى وقد أصبح ممجوجا تقشعر منه الأبدان ليس لمضمونه بل لأنه أصبح تنفيسا يستخدم مهدئا ومخدرا للشعب المكلوم ورخصة مرور ناجعة للكيان المعتدي ليعيد الكرة من جديد بمجزرة اكثر بشاعة ما دام رد الفعل ليس بأكثر من معجم ألفاظ حفظها عن ظهر قلب ولم تعد تعني له شيئا.
ان مصيبة هدى وصراخها عند جثة أبيها وكامل أسرتها على شاطئ غزة وهي تهتف ثورة ثورة مصيبة امة اخذ منها الوهن مبلغا بعد ان بدل البعض منها جلودهم أملا في مطمع زائل وأحلام خيال لن يبلغوها بالجلود الناعمة المتلونة ذات القدرة على التأقلم مهما ارتفعت الحرارة حد الغليان وانخفضت البرودة حد التجمد..
 فالمعيار هو الفهلوة وجمع المال وتحصيل المناصب وعدد السفرات والليالي الحمراء والتشدق على الفضائيات والطخ في الهواء من بنادق وأسلحة يصعب حصرها أمام العدسات لغايات التلويح والتهديد والاستعراض سرعان ما تختفي بلمح البصر عند قدوم الاحتلال الى الميادين التي افرغوا بها ذخيرتهم في الهواء..
 ولان العدو متربص يقض يدرك عملة فهو يترك للأعلام والفضائيات ان تفضحهم وتعري بنادقهم من خلال نقل قدومه بسيارات الجيب الى هذه الميادين التي اختفت منها تلك البنادق وبقي بها العدو بكل أريحية يتمختر إلا من من أطفال وشباب يقثفونه بالحجارة وقد أخذتهم الحماسة وقدموا صدورهم عارية فيسقط منهم الشهداء ويجرح آخرون ليكشفوا بدمائهم حقيقة من بدلوا جلودهم وهم يهتفون في قرارة انفسهم وعمق باطنهم حسبي الله ونعم الوكيل لن نبدل جلودنا حتى وان هرب المستعرضون واختفت بنادقهم بعد ان قاتلوا بها الهواء وهتفوا بها مجدا ونصرا في الخيال وشتموا غيرهم ...
وما يحزن ويثير الشؤم ان يتعدى الأمر الى اكثر من ذلك حين تسقط بهذه البنادق دماء المقاومين والأبرياء من الشعب ويخطف رجال ممن يحملون الأمانة... والعدو ما زال متربص بهم وهدى ما زالت تهتف تصرخ عبر الفضائيات على جثة أبيها وكامل أسرتها ثورة ثورة تستنجد...ولكن لا مجيب..والسؤال الذي تجدر الإجابة عليه لكل من ألقى السمع وشاهد الحدث وقرأ هذا المقال هل هذا ما تريده هدى ..وللحديث بقية
       www.maktoobblog.com/majcenter
        drmjumian@yahoo.com
  
17/06/2006
المقاومة نظرية ثبت برهانها
     المقاومة نظرية ثبت برهانهاد.محمد احمد جميعان
كل فرضية لها مؤيدات تدعمها،وحين يأتي الدليل القاطع يحسم التردد وتوقف التجارب وتعلن النتيجة فأما ان تسقط الفرضية او تتحول هذه الفرضية الى نظرية ثابتة ،تصبح دامغة تدرس للأجيال عبر التاريخ تأخذ طريقها للتطبيق...
لقد أمضينا نحن العرب والمسلمون حينا من الدهر ،عقود مضت متأرجحين بين ثلاث فرق ،الأولى منظرة لفرضية التحرير عن طريق التفاوض والسلام فحسب،والثانية داعمة للتحرير بالمقاومة ،والثالثة صامتة مرجفة تبحث عن قناعة أو متفرجة تنتظر ان تجد الدليل القاطع على صاحب كل فرضية لتعتمدها نظرية ترسخ في وجدانها تترجمها برنامج عمل تنطلق معها من الصمت تجاه الفرقتين الى داعمة  لمن يثبت صحة فرضيته....
لعمري لقد حسمت غزة هاشم الجدل،وأسقطت فرضية التفاوض والمساومة وقطعت الشك باليقين لتفسح مجالا للمرجفين والمنظرين بكافة أطيافهم ان البرهان قد  ثبت بالدليل القاطع ان نظرية التحرير بالمقاومة حسمت الجدل سيما أنها جاءت بعد مؤيدات التحرير بعزم المقاومة في جنوب لبنان ،فثبتت القضية بثلاثة شهادات والتجربة بثلاث أفعال دامغة وثلاثة مواقف حاسمة بعد ان أثبتت المقاومة العراقية فعلها وقدرتها، فلم يعد حاجة لمزيد من التجربة ،ولا للوجدان حيرة ،ولا للخائفين تردد ولا حتى للمرجفين شك ان المقاومة هي سبيل التحرير ،وان نظرية التحرير حسمت لصالح المقاومة...
لن ادخل في التاريخ سيما جولات التفاوض والسلام التي يدركها ويعرفها الجاهل قبل المتعلم والطفل قبل العاقل لكثرة ما أشبعت أعلاما وتلميعا فكانت خبر كل ساعة ،ولا أبالغ على مدى عقود مضت ليس من كامب ديفيد فحسب بل منذ وزير خارجية امريكا الأسبق كيسنجر وجولاته المكوكية بين العواصم وتل أبيب والتي جاءت أصلا في أعقاب هزيمة إسرائيل في حرب رمضان1973... وكم حصلت وماذا جنت هذه الجولات والمساومات...
ولن ألج في الحديث عن المقاومة ،فالوجدان العربي يختزنها بما يغني عن الحديث وهي مزروعة داخل كل واحد فينا سواء أظهره أم أبطنه أم تردد.. يدرك حماها  وأوارها وشهدائها وعزمها وفعلها ...ولكن المقصر هو أعلامنا الذي قزم تحرير جنوب لبنان في معاناة العملاء وما يجري لهم،وبتر تحرير غزة في صراخ المستوطنين وبكائهم وعنادهم المصطنع من الانسحاب وهم انفسهم يعرفون مرارة عيشهم وقد سمعوا رئيس وزرائهم الأسبق وهو يقول لهم لو ان البحر ابتلع غزة ،وقد سمعوا أيضا رئيس وزرائهم الأسبق أيضا شارون وهو يؤكد انسحابه لم يكن إلا بفعل المقاومة ؟!!الم ينسحبوا من غزة دون تفاوض او شروط مهلهلين أمام العالم كله كما انسحبوا من قبل هاربين بشكل مفاجيء في ليلة ظلماء أصعقت العملاء الذين ذهلوا لأنهم لم يكونوا على علم بهذا الانسحاب وتركوا السجناء من المقاومين في زنازينهم ليتوج حلاوة النصر بإطلاق سراحهم من قبل المقاومين انفسهم في جنوب لبنان...إما العراق وملاحمه مع المحتل فلعمري قد سبق التاريخ فعلا صولات وجولات وعزما وسرعة رغم اختلال الموازين ...وها هي امريكا تقرر الانسحاب وتستنجد بأعدائها قبل أصدقائها لتأمين انسحاب يحفظ ماء الوجه ويبقي الهيبة كما كانت ولكن هيهات فقد قررت المقاومة ان يكون النصر كاملا دون مساومة وغطاء ومفاوضات..
ان غزة وشهدائها ومقاوميها وصمود أهلها التي قصر الإعلام في تحليل مغزى ودلالات انسحاب الصهاينة الاسرائيلين منها إنما هي بشائر خير وعز هلت على الأمة سوف تخرجها من الظلمة وبقايا الجيش الإسرائيلي الأسطورة الذي لا يقهر ولتشكل انعطافا يستحق التركيز والتعبئة الإعلامية لا سيما عندما يقترن بجهاد المقاومين في العراق وبلائهم لان ما بعده سوف يكون التحرير الكامل للأرض التي ارتفعت بها معنويات الشعب الذي سوف يفرز مقاومة اشد وأمضى  وما انتخاب حماس على برنامجها المقاوم إلا بداية العجلة ودورانها الذي يعجل بالتحرير في وقت قد لا يتوقعه احد ،لعله اقرب من بؤس المستوطنين وشؤمهم من المستقبل الذي سوف يداهمهم وهم ينتظرون...     
               www.maktoobblog.com/majcenter      drmjumian@yahoo.com
04/06/2006

آراء الزوار

شارك بالتعليق
خبر تقييم و مشاركات الزوار :
لا يوجد
قام باضافة الرابط : drmjumian

Domain Name: MAKTOOBBLOG.COM
Registrar: MARKMONITOR INC.
Whois Server: whois.markmonitor.com
Referral URL: http://www.markmonitor.com
Name Server: NS1.YAHOO.COM
Name Server: NS2.YAHOO.COM
Name Server: NS3.YAHOO.COM
Name Server: NS4.YAHOO.COM
Name Server: NS5.YAHOO.COM
Status: clientDeleteProhibited
Status: clientTransferProhibited
Status: clientUpdateProhibited
آخر مرة تم تحديث معلومات التسجيل في : 25-jul-2013
تم تسجيل الموقع في : 25-aug-2005
تاريخ انتهاء التسجيل : 25-aug-2014