لم تكن رسالة ( أحمد حسن الزيات ) ومضة أدبية أضاءت واختفت ، بل كانت مدرسة كبيرة تعلم فيها من دخلها ومن سمع عنها ، ونحن إذ نقرر ذلك لا يسعنا أن نكون ممن ينعاها للناس بل نحن عازمون على إحيائها للناس والعالمين من أدباء العصر الحالي سيما منتسبي الأدب العربي والإسلامي ، إحياء يكافئ ما استفاد الجيل السالف منها ويوازي ما اغترف الناهلون منها طيلة حقبة ليست بالهينة من عمر اللغة والأدب .