لم تكن رسالة ( أحمد حسن الزيات ) ومضة أدبية أضاءت واختفت ، بل كانت مدرسة كبيرة تعلم فيها من دخلها ومن سمع عنها ، ونحن إذ نقرر ذلك لا يسعنا أن نكون ممن ينعاها للناس بل نحن عازمون على إحيائها للناس والعالمين من أدباء العصر الحالي سيما منتسبي الأدب العربي والإسلامي ، إحياء يكافئ ما استفاد الجيل السالف منها ويوازي ما اغترف الناهلون منها طيلة حقبة ليست بالهينة من عمر اللغة والأدب .
من أجل ثقافة نفسية رفيعة، تعلم وتعرف على كافة طرق العلاج النفسي المتاحة بدون أدوية، بجانب التعلم من الأسئلة المتداولة بكثرة وإجاباتها مع عرض للرؤى النفسية للأدب والفن، بجانب التعريف بالدكتور خليل فاضل الطبيب النفسي والمحلل المشهور.